مسجد الاجابة(بني معاوية)
مسجد الإجابة شمال شرق المسجد النبوي قرب بقيع الغرقد، سُمّي نسبةً لدعاء النبي ﷺ فيه لأمته، وأُعيد بناؤه وتوسعته في عهد الملك فهد، ليصبح معلمًا تاريخيًا وروحيًا مرتبطًا بالسيرة النبوية.
اقرأ المزيد
مسجد الإجابة هو مسجد بني معاوية بن مالك بن عوف من قبيلة الأوس، ويقع شمال شرق المسجد النبوي الشريف، ويُعدّ من المساجد النبوية ذات الدلالة التاريخية في المدينة المنورة[1].
وسُمّي بهذا الاسم نسبةً إلى الدعاء العظيم الذي روي عن النبي ﷺ حين مرّ به من العالية، فدخل المسجد وصلى ركعتين، ثم دعى الله دعاءً طويلًا مستجابًا، قال فيه: «سألت ربي ثلاثًا، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة؛ سألته ألا يُهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته ألا يُهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها»[2]. وقد أكّد الصحابي عتِيك بن الحارث أن هذا الدعاء سيظل معتبرًا وذا أثر دائم[2].
يقع المسجد على بُعد نحو 500 متر شمال شرق المسجد النبوي ونحو 380 مترًا شمال بقيع الغرقد، وقد أُعيد بناؤه وتوسعته في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله عام 1418هـ على مساحة تقارب ألف متر مربع، مع الحفاظ على مكانته التاريخية[1].
ويُعد مسجد الإجابة شاهدًا حيًا على عظيم دعاء النبي ﷺ لأمته، ومعلمًا من معالم السيرة النبوية التي تجسد اهتمام الله بحفظ أمته، مما يجعل زيارته ذا قيمة علمية وروحية عالية[1][2][3].
السنة: الجفاف وقلة المطر.
الغرق: الفيضانات والكوارث المائية.
البأس بينهم: الفتن والاقتتال الداخلي.
---
المصادر
1. المعالم الأثيرة، ص 53.
2. التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، 1/126.
3. المغانم المطابة، 2/527.
عرض أقل
الموقع على الخريطة
لا توجد كتب مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد مقالات مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد قيم مرتبطة بهذا المعلم.