وادي النقيع
النقيع وادٍ خصيب جنوب المدينة، يجمع مياه المنطقة الشرقية ويحيط به جبال قدس، حماه النبي ﷺ للخيل، وما زالت حمايته مستمرة حتى اليوم، ويشتهر بغناه بالماء والنبات والجمال الطبيعي.
اقرأ المزيد
النَّقِيع وادٍ فحل من أودية الحجاز، يقع جنوب المدينة، يجري من الحِرار التي ينبع منها وادي الفرع، متجهاً شمالاً بمحاذاة جبال قدس على يساره، جامعاً مياه المنطقة الشرقية. وقد حماه النبي ﷺ ليكون مأوى للخيل، وتمتد مسافته من قريب المدينة نحو 40 كيلواً إلى أقصاها نحو 120 كيلواً قرب الفرع، ويُعرف امتداد الوادي باسم عقِيق الحَسَا وعقِيق المدينة حتى يلتقي في إضم بمجمع الأسيال (1)(2)(3).
ويعد النقيع من أخصب بقاع المنطقة، تزخر أشجاره ومياهه ورياضه، وقد أُحكم حماه عبر العصور، ودامت حمايته حتى اليوم خدمةً للمصلحة العامة، كما أشير إلى ذلك في المرافعات الشرعية الحديثة. وقد وصفه المؤرخون والشعراء بغناه وخصب مياهه وأشجاره، فكان متنفساً وموئلاً وملاذاً للخيل والركاب، حيث يختلط فيه جمال الطبيعة وروعة التضاريس، كما في أبيات عبد الرحمن بن حسان وكثير بن عبد الرحمن وأبو سلمى التي جسدت عظمة النقيع وجلاله (4).
المصادر:
معجم المعالم الجغرافية، ص320.
امتاع الأسماع، 7/259.
شرح بلوغ المرام لعبد الله البسام، 5/81.
وفاء الوفاء، 3/220-222.
عرض أقل
الموقع على الخريطة
لا توجد كتب مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد مقالات مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد قيم مرتبطة بهذا المعلم.