غزوة العشيرة وموقعها
غزوة العشيرة وقعت في منطقة ينبع النخل، حيث اعترض النبي ﷺ قافلة قريش العائدة من الشام، وخرج مع ثلاثين بعيرًا لاعتراضها، وفيها كَنّى عليًا بـ"أبا تراب". كانت العشيرة قرية عامرة ومحطة للحجاج والتجارة بين مكة والشام.
اقرأ المزيد
العشيرة، وتُلفظ أحيانًا العسيرة أو العشيراء، هي موضع صغير يقع ببطن ينبع، وقد كان منزل الحاج المصري ومحطة للقوافل التجارية بين مكة والشام (1). وقد وصفها مجد الدين بأنها تصغير لعشرة أو عشرة واحدة، كما يُشير بعض العلماء إلى أنها حصن صغير بين ينبع والمروة، يُفضَّل تمره على كثير من تمور الحجاز (2).
ورد ذكر العشيرة في كتب التاريخ الإسلامي والغزوات النبوية؛ فقد غزاها النبي ﷺ في جُمادى الآخرة من السنة السادسة عشرة للهجرة، حاملاً اللواء حمزة بن عبد المطلب، واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وخرج مع ثلاثين بعيرًا لاعتراض قافلة قريش العائدة من الشام، ووفّى الله تعالى وعده فيها (3). وخلال هذه الغزوة، كَنّى النبي ﷺ عليًا بـ"أبا تراب" لأول مرة بعد زواجه من فاطمة رضي الله عنها (4).
العشيرة تقع في منطقة ينبع النخل، وتعدّ إحدى القرى القديمة التي كانت عامرة ومهمة كمحطة للحجاج، كما كانت على طريق القوافل التجارية بين مكة والشام (1).
المصادر في النص:
سبل الهدى والرشاد 4/17
المغانم المطابة 3/944-945
صحيح البخاري 4/1453
زاد المعاد 3/149-
عرض أقل
الموقع على الخريطة
لا توجد كتب مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد مقالات مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد قيم مرتبطة بهذا المعلم.