أرض الزبير
تزوجت أسماء بنت أبي بكر الزبير بن العوام، فكانت تعتني به وتتحمل المشاق، وظل أثره ومساجده باقياً في المدينة إلى اليوم.
اقرأ المزيد
تروي أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها تزوجت الزبير بن العوام رضي الله عنه، وكان حينها لا يملك شيئًا سوى فرسه، فكانت تعتني به وبأموره اليومية بنفسها، من إطعامه وسقيه والعناية به، بينما كانت نساء الأنصار يخبزن له الخبز، وكان النبي ﷺ يقدر جهدها ويعلم صعوبة ما تقوم به، فقال لها: «والله لحملك النوى على رأسك أشد من ركوبك معي» (صحيح مسلم 7/11).
وكان الزبير رضي الله عنه كريمًا وعادلًا، فقد حُكم له في خلاف مع رجل من الأنصار حول السقي في شِرَاج الحَرّة، وأيده النبي ﷺ وأقر حقه بما أتى به القرآن: «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا» (النساء: 65) (مسند أحمد 3/35).
وقد أقام النبي ﷺ في أراضي الزبير ومُنشآته، ومنها مسجد بقيع الزبير ومسجد صدقة الزبير في بني محمم، وهي تقع اليوم في منطقة الشريبات شمال مسجد قريظة وغربي مشربية أم إبراهيم، وما زالت هذه المواقع معروفة بالزبيريات (وفاء الوفاء 3/67؛ خلاصة الوفاء 2/341).
المصادر:
صحيح مسلم 7/11، حديث رقم 2182
مسند الإمام أحمد 3/35
وفاء الوفاء 3/67
خلاصة الوفاء 2/341
عرض أقل
الموقع على الخريطة
لا توجد كتب مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد مقالات مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد قيم مرتبطة بهذا المعلم.