غزوة الغابة
في غزوة الغابة، استعاد سلمة بن الأكوع سرية النبي ﷺ التي أخذها غطفان وفزارة، وأعادها سالمة للنبي ﷺ. والغابة أرض خصبة قرب المدينة، كانت موضع إبل النبي ﷺ ومرعاه، ومعروفة بكثرة الماء والشجر الملتف.
اقرأ المزيد
في غزوة الغابة، خرج سلمة بن الأكوع من المدينة نحو الغابة، فلقي غلامًا عند ثنية الغابة وأخبره أن سرح النبي ﷺ أُخذ من قبل غطفان وفزارة. فاندفع سلمة مسترجعًا السرية، وقال لهم: «أنا ابن الأكوع… واليوم يوم الرضع»، واستعاد كل السرية وأعادها إلى النبي ﷺ، الذي مدحه وأمره بعدم تعجلهم لأنهم سيعودون إلى قومهم (صحيح البخاري).
وفي وصف الغابة، يذكر السمهودي أنها تقع في سافلة المدينة، وهي موضع إبل النبي ﷺ ومرعاه، وبه وقعت قصة العرنيين الذين أغاروا على السرية، ويبعد هذا الموضع عدة أميال عن المدينة، وكان مشهورًا بكثرة مائه وشجره الملتف، وهي أرض خصبة للمراعي والغابات (زاد المعاد؛ وفاء الوفاء؛ شرح سنن أبي داود؛ معجم ما استعجم).
الهامش:
[^1]: صحيح البخاري، 3/102
[^2]: زاد المعاد، 3/249
[^3]: وفاء الوفاء، 4/123
[^4]: شرح سنن أبي داود، بدر الدين العيني، 4/417
[^5]: معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، البكري،
عرض أقل
الموقع على الخريطة
لا توجد كتب مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد مقالات مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد قيم مرتبطة بهذا المعلم.